مسجد العقير التاريخي
بالقرب من قصر الإمارة، كان المسجد محطةً للصلاة والسكينة وسط حركة الميناء، قصده العاملون والمسافرون وأفراد القوافل.
بالقرب من قصر الإمارة، كان مسجد العقير التاريخي محطةً للصلاة والسكينة وسط حركة الميناء.
قصده العاملون والمسافرون وأفراد القوافل، فجمع تحت سقفه أناساً قدموا من طرق ووجهات مختلفة، ليظل شاهداً على روح المكان وحكايات العابرين في العقير.
