مبنى الخان
محطةٌ للحكايات والقوافل، كانت القوافل تحطّ رحالها في فنائه الرحب، وتلتقي في مستودعاته بضائع البحر بتجارة البر.
محطةٌ للحكايات والقوافل
بين جدرانه وفنائه الرحب، كانت القوافل تحطّ رحالها، والمسافرون يجدون فسحةً للراحة بعد طول الطريق. وفي غرفه ومستودعاته، كانت بضائع البحر تلتقي بتجارة البر، ليصبح المكان شاهدًا على حركةٍ نابضة ربطت العقير بطرق المسافرين والتجّار.